الواقع الذي تعيشه ليس حقيقياً كما تظن، غير أنه بالنسبة إليك حقيقي، بل هو الواقع الوحيد الموجود، لأن مشاعرك تجعلك تحس وتدرك هذا الواقع، وكل ما تحسه يصبح حقيقي.

1. وعيك يصنع واقعك.
وعيك هو الذي يصنع الواقع الفريد والوحيد الذي تحسُّه. غير أن الوعي البشري أعمق من كونه وعي فردي منفصل يتباين من شخص إلى آخر؛ فمصدر الوعي إلهي أو كوني، وكل شيء فيه مترابط.

2. أنت لست في الكون، بل الكون يختبر نفسه من خلالك.
لا تعيش في الكون، بل الكون يختبر نفسه من خلالك. وهذا الكون بأسره طاقة؛ فكل فكرة تولِّد مشاعر تؤثِّر في الكون، وفي كل مرة تفكِّر فيها وتستشعر مشاعرك، ترسل تردد كهرومغناطيسي إليه.

3. أفكارك تتحوَّل إلى واقع ملموس.
حين تتكرَّر أفكارك، تتحوَّل طاقتها ومشاعرها إلى مادةٍ ملموسةٍ في عالمك المادي، فتصنع واقعك الفريد الذي يُكوِّن وعيك. أفكارك تؤثِّر في الاحتمالات اللانهائية، وتجذب واقعاً متوافقاً مع طاقتها. وهذا يعني أن خلق واقعك المنشود أمرٌ يسير. أليس كذلك؟

4. العائق الخفي: العقل اللاواعي.
غير أنك لا تصنع أفكارك بصورةٍ واعية؛ فعقلك اللاواعي هو الذي يُحدِّد نمط أفكارك ومشاعرك وجودة ترددك الكهرومغناطيسي. هذا هو قانون الجذب، والاسم الأدقُّ له هو قانون التردد الطاقي.

5. الواقع المنشود موجود بانتظارك.
الواقع الذي تسعى إليه موجود في الكون على هيئة طاقة غير ملموسة في حالةٍ احتمالية. فإذا فكَرت فيه، أوجدته. وعقلك اللاواعي وطاقة أفكارك ومشاعرك تجذبه، ووعيك يجعلك تحسه واقع يبدو حقيقي.

أعد القراءة ، فكل قراءة جديدة تفتح باباً جديداً في وعيك.

خالد قويدر