مرحبا. أنا خالد قويدر. مدرب تحويلي ماستر ومؤسس منهج ™KuantumQuest.

بس قبل ما تعرف شو بشتغل، خليني احكيلك كيف وصلت لهون.

عشت حياتي بكل معنى الكلمة.
درست واشتغلت بقرابة 12 دولة حول العالم.
بكالوريوس إدارة أعمال من أمريكا و MBA من أمريكا وفرنسا.. رحلة مليانة تجارب. وكل تجربة، حتى الصعبة، كانت بتخبّي حكمة ما كنت شايفها وقتها.
على الورق؟ ما كنت ناقص شي.

وبعدين إجى كورونا.
وبسرعة، تغيّر كل شي..
مشاريع انهارت. علاقات انتهت. حياة تبدّلت.. ووصلت لأدنى نقطة بحياتي.
بس الضربة الأقسى مش هون.. كانت لما أصبت بالفيروس بشكل حاد، وحسيت بخوف شديد، ودخلت المستشفى لأول مرة بحياتي كمريض.
كنت حرفياً على وشك أودّع الحياة.. او، فعلا ودعتها.. ورجعت .

بتعرف شو بيصير للإنسان بهاللحظة؟
كل الاصوات بتسكت. وبتصحى على اشياء كنت غافل عنها.
حسيت بشي عميق جداً بداخلي. مزيج من الوعي والروحانية والشفاء والطاقة.. أشياء ما كان عندي اسم إلها وقتها، بس كانت حقيقية وجدا قوية.
وبدل ما انتظر الحياة ترجع مثل ما كانت، قررت أدور وابحث وافهم.. شو صار، وليش صار اللي صار؟

خلال فترة الإغلاق، قرأت وحضرت دورات. كان عندي جوع حقيقي للمعرفة.
وبلحظة عفوية، قررت أنشر اللي عم اتعلمه على يوتيوب. تعلمت التصوير والمونتاج والإخراج من الصفر وبديت أنشر فيديوهات.
وبيوم من الأيام، وصلتني مكالمة من أوروبا. امرأة ما بعرفها شافت فيديوهاتي وسألتني: هل أنت متخصص بعلم النفس أو ممارس للطاقة؟
وقتها ما كنت بعرف شو يعني ممارس طاقة.

ولكن هاي المحادثة فتحت أمامي باب ما كان بالحسبان. بعد ساعة عالتلفون وكلام عميق، اقترحت علي أدرس علم البرمجة اللغوية العصبية.
وهادا اللي صار بعد ما اخذت قرار لحظي،. مع انه طبعي هو التحليل والدراسة قبل اتخاذ أي قرار.

كانت من أعمق تجارب حياتي. وبعد دراسة مكثفة بمدارس ومعاهد مختلفة، حصلت على 27 شهادة ووصلت لدرجة ال Master بالبرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي الاكلينيكي.. بس الأهم من كل الشهادات، ساعدتني أفهم حالي وأشفيها. وبعدين بديت أساعد غيري.

خليني أسألك سؤال..

لو طلبت منك هلق توقف عن التفكير بشي معين.. بتقدر؟
لو طلبت منك تحب شخص بتكرهه بمجرد قرار.. بتقدر؟
لو طلبت منك تنسى ذكرى أليمة.. بتقدر تنساها؟

الجواب واضح.. ولأن الجواب واضح.. في سؤال لازم نسأله:

إذا ما بنتحكم بأفكارنا ومشاعرنا وذكرياتنا.. مين اللي بيتحكم فيها؟

الجواب هو عقلنا اللاواعي، اللي تبرمج بأول 5 سنوات من حياتنا من احداث وصور ومعتقدات وذكريات، وبيشتغل بصمت 24 ساعة حتى يخلق مشاعرنا وقراراتنا وسلوكياتنا، بدون ما نحس.. هاي هي الحقيقة العلمية.
وهادا بفسر ليش ناس بتحاول تتغير وما بتنجح.. مش لأنهم ضعاف.. مش لأنه ما عندهم إرادة.. لأنهم بحاولوا يغيّروا من السطح، وجذر المشكلة بمكان ثاني.

البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الايحائي الاكلينيكي هي الأدوات اللي بتخلينا نوصل لهاذا العقل اللاواعي الجبار ونعيد برمجته بشكل علمي، عميق، ومستدام.

هدفي مش ازيدك معلومات..
هدفي أساعدك تغيّر حياتك من الجذور.

ما في شي بيصير بالصدفة.
لا كورونا، ولا المكالمة من أوروبا، ولا وجودك هون الآن.

أنا خالد قويدر.. وأنا هون لأساعدك تتمكن وترتقي وتخلق النسخة من حياتك اللي بتسعالها وبتستاهلها.