هل تُعاني من القلق المستمر حول المستقبل؟ هل تسعى إلى التحكم في مجريات حياتك؟
إن كنت كذلك، فأنت تناقض نفسك، لأنك في قرارة نفسك تعلم أن التحكم الكامل بالمستقبل أمرٌ مستحيل. وكل مخاوفك السابقة من مستقبل كنت تخشاه، وأصبح اليوم حاضرك، لم تكن تستحق كل ذلك الخوف والقلق. أليس كذلك؟
1. تجربة: أغمض عينيك وتخيَّل
أريدك أن تغمض عينيك وتركز جيداً. تخيَّل أن الغد سيحمل المستقبل الذي تتمناه، ثم ركز على مشاعرك في هذه اللحظة. ماذا تحسُ؟..
راحة؟.. أمان؟.. سعادة؟
أنت تشعر بهذه المشاعر لأنك اتخذت قراراً بأن الغد سيكون أجمل. اتخذت قرار بأن تكون أفكارك ومشاعرك إيجابية. اتخذت قراراً بأن تتخلى عن الخوف والقلق.
افتح عينيك الآن.
2. الخوف اليومي يبعدك عن واقعك المنشود
حين تعيش كل يوم في خوف وقلق من المستقبل، فأنت بأفكارك السلبية ومشاعرك المؤلمة تبتعد عن الواقع الذي تتمناه.
أما حين تتخذ قراراً بأن تسعى بنية إيجابية وتُسلِّم أمرك لله، فإنك تحافظ على جودة أفكارك، وأفكارك الإيجابية ستولِّد مشاعر إيجابية تجذب كل خير إلى حياتك.
3. السعي النفسي هو جوهر الإيمان
قال الله تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾
وأعظم أنواع السعي هو السعي النفسي الداخلي. هذا هو مفهوم الإيمان الحقيقي الذي ينبغي لك أن تتبناه حتى ترى ثمار سعيك في حياتك.
4. التمكين يبدأ من الداخل
حين تتبنى هذا المفهوم، تتمكَّن وترتقي وتصنع الواقع الذي تريده. التغيير لا يبدأ من الخارج، بل يبدأ من أفكارك ومشاعرك التي تشكِّل حياتك كل يوم.
القرار بيدك، فما الذي ستختار: الخوف الذي يقيدك، أم الإيمان الذي يحرّرك؟
خالد قويدر
العودة إلى مدونتي
إن كنت كذلك، فأنت تناقض نفسك، لأنك في قرارة نفسك تعلم أن التحكم الكامل بالمستقبل أمرٌ مستحيل. وكل مخاوفك السابقة من مستقبل كنت تخشاه، وأصبح اليوم حاضرك، لم تكن تستحق كل ذلك الخوف والقلق. أليس كذلك؟
1. تجربة: أغمض عينيك وتخيَّل
أريدك أن تغمض عينيك وتركز جيداً. تخيَّل أن الغد سيحمل المستقبل الذي تتمناه، ثم ركز على مشاعرك في هذه اللحظة. ماذا تحسُ؟..
راحة؟.. أمان؟.. سعادة؟
أنت تشعر بهذه المشاعر لأنك اتخذت قراراً بأن الغد سيكون أجمل. اتخذت قرار بأن تكون أفكارك ومشاعرك إيجابية. اتخذت قراراً بأن تتخلى عن الخوف والقلق.
افتح عينيك الآن.
2. الخوف اليومي يبعدك عن واقعك المنشود
حين تعيش كل يوم في خوف وقلق من المستقبل، فأنت بأفكارك السلبية ومشاعرك المؤلمة تبتعد عن الواقع الذي تتمناه.
أما حين تتخذ قراراً بأن تسعى بنية إيجابية وتُسلِّم أمرك لله، فإنك تحافظ على جودة أفكارك، وأفكارك الإيجابية ستولِّد مشاعر إيجابية تجذب كل خير إلى حياتك.
3. السعي النفسي هو جوهر الإيمان
قال الله تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾
وأعظم أنواع السعي هو السعي النفسي الداخلي. هذا هو مفهوم الإيمان الحقيقي الذي ينبغي لك أن تتبناه حتى ترى ثمار سعيك في حياتك.
4. التمكين يبدأ من الداخل
حين تتبنى هذا المفهوم، تتمكَّن وترتقي وتصنع الواقع الذي تريده. التغيير لا يبدأ من الخارج، بل يبدأ من أفكارك ومشاعرك التي تشكِّل حياتك كل يوم.
القرار بيدك، فما الذي ستختار: الخوف الذي يقيدك، أم الإيمان الذي يحرّرك؟
خالد قويدر